العظيم آبادي

17

عون المعبود

فما يسيره الإبل سيرا قاصدا في عشرين يوما يقطعه البريد في ثلاثة . فحيث قدر النبي صلى عليه وسلم بالسبعين أراد به السير السريع سير البريد وحيث قدر بالخمسمائة أراد به الذي يعرفونه سير الإبل والركاب فكل منهما يصدق آخر ويشهد بصحته * ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) * انتهى . وقد جاءت في صفة حملة العرش ألوان ذكرها البيهقي فأنى يصح الاجماع والله أعلم . قال الحافظ شمس الدين ابن القيم في تهذيب السنن : أما حملكم فيه على ابن إسحاق فجوابه أن ابن إسحاق بالموضع الذي جعله الله من العلم والأمانة . قال علي بن المديني حديثه عندي صحيح ، وقال شعبة : ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أيضا هو صدوق .